معناها أن الله عزَّ وجلَّ له طلاقة القدرة، يفعل ما يشاء ويتصرف كما يشاء، لا قانون من قوانين الأسباب يربطه، ولا حاجةً من حوائج الأكوان أو الدنيا أو الأشخاص تعلقه، بل كما يقول عزَّ وجلَّ في شأن ذاته: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} 23الأنبياء

والله عزَّ وجلَّ يُنفذ قانون المحو والإث...
\يقول لنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ لِرَبِّكُمْ عز وجل فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا}[2]، نسأل الله عز وجل أن نكون من أهل ذلك أجمعين، هذه النفحات تترى من الله عز وجل في الأيام و...
--------------------------
(أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( [يونس]
من هم هؤلاء الأولياء؟
(الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) [63يونس]
كل من آمن بالله، وخاف مولاه، واتقاه، وعمل الفرائض التى أمره بها الله، متابعاً لحبيبه ومصطفاه، وانتهى عن المحرمات والنواه...
---------------------
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً} فما الذي يوصل الإنسان لدرجة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين من الأعمال والعبادات؟ لا يس...
*********************
لأن ديننا يرسي القيم الفاضلة - وهي أحرص ما يحرص عليه الإسلام – فليس الإسلام دين شعارات،
ولا عبادات مبتورة عن الأخلاق والمعاملات، وإنما هو دينٌ متكاملٌ يكمِّل بعضه بعضاً،
فإذا كان الإنسان يحافظ على الفرائض في وقتها، لكن لا يراعي قيم الإسلام في تعامله مع الخلق، فدينه فيه نقص،
...
View More (Page 1 of 381)